الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 212
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في الحضيني هذا انّه منسوب إلى جدّه الحضين لا إلى ما أسلفناه في ترجمة الرّجلين فإن كان بالصاد بعد الحاء المهملتين كانت النّسبة كذلك وان كان بالضّاد المعجمة بعد الحاء المهملة كانت النّسبة مثله أيضا الترجمة عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا عبد اللّه بن محمّد الحصيني العبدي كان من الأهواز وأخرى من أصحاب الجواد ( ع ) قائلا عبد اللّه بن محمّد الحصيني انتهى وقال في الفهرست عبد اللّه بن محمّد الحصيني له كتاب رويناه بالاسناد الاوّل عن محمّد بن عيسى عن أحمد بن عمر الحلال عن عبد اللّه بن محمّد انتهى وأراد بالاسناد الأول الشيخ المفيد والحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد والحميري عن محمّد بن عيسى وقال النّجاشى عبد اللّه محمّد بن حصين الحصيني الأهوازي روى عن الرّضا ( ع ) ثقة ثقة له كياب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن عبد اللّه بكتابه المسائل للرّضا عليه السّلم انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة عبد اللّه بن محمّد بن حصين الحصيني بالحاء المهملة والنّون قبل الياء وقيل الحصيبى بالباء المنقطة تحتها بين اليائين الأهوازي روى عن الرّضا ( ع ) ثقة ثقة جرت الخدمة على يده للرّضا ( ع ) انتهى وقال ابن داود عبد اللّه بن محمّد بن حصين الحصيني بالحاء المهملة المضمومة والصاد المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت والنون الأهوازي كذا ضبطه الشيخ أبو جعفر بخطّه في كتاب الرّجال ورأيت في الفهرست بخطّه أيضا عبد اللّه بن محمّد الخصيبي بفتح الخاء المعجمة وكسر الصّاد المهملة والياء المثنّاة تحت والباء المفردة ولم يقل ابن حصين ولا الأهوازي فيجوزان يكون غيره ضاد كش ثقة ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا واحتمل بعضهم اتحاد الرّجل مع عبد اللّه بن محمّد الأهوازي المتقدّم واستظهره الميرزا وقال إنه ربما كان في جش إشارة اليه حيث أورده في معرض الاتّحاد معه انتهى وأقول لم افهم من اى موضع من كلام النّجاشى استفاد الاتحاد فإن كان من جمعه بين الحصيني والأهوازي منعنا ذلك ضرورة انّ كون عبد اللّه بن محمد اثنين أحدهما الأهوازي والأخر الحصيني الأهوازي مما لا مانع منه على انّه يبعد الأتّحادا ولا انه جعلهما تحت عنوانين فذكر أولا ابن حصين الحصيني الأهوازي ثمّ عنون عبد اللّه ابن محمّد الأهوازي بلا فصل فلو كانا واحدا لكان جعلهما تحت عنوانين مستنكرا سيّما مع عدم الفصل الممكن معه الغفلة عن عنوان الاوّل وثانيا انّه جعل الحصيني الأهوازي راويا عن الرّضا ( ع ) وكتابه كتاب المسائل للرّضا ( ع ) وجعل الأهوازي راويا عن الكاظم ( ع ) لجعله مسائله لموسى بن جعفر ( ع ) وشتّان ما بينهما فزعم الاتّحاد اشتباه واللّه العالم التميز قد سمعت من الفهرست رواية أحمد بن عمر الحلال ومن النّجاشى رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه وبهما ميّزه الكاظمي في المشتركات 7040 عبد اللّه بن محمّد بن حماد الرازي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله مجهول واحتمل المولى الوحيد كونه ابن محمّد الرازي الأتى وهو غير بعيد بل لعله الأقرب 7041 عبد اللّه بن محمّد بن الحنفيّة الملقّب بالأكبر والمكنى بابى هاشم لم أقف فيه الا على ما في عمدة الطالب من انّه امام الكيسانيّة وعنه انتقلت البيعة إلى بنى العباس انتهى وعن المناقب ان ابا هاشم هذا كان ثقة جليلا من علماء التابعين روى عنه الزهري واثنى عليه وعمرو بن دينار وغيرهما مات سنة ثمان أو تسع وتسعين 7042 عبد اللّه بن محمّد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العبّاس قد مر ضبط الطيالسي في أحمد بن العبّاس النّجاشى وقال الشيخ ره في باب أصحاب العسكري ( ع ) عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي كوفي انتهى وقد مرت عبارة النّجاشى فيه في ترجمة عبد اللّه بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد الطيالسي المتضمّنة لقوله رجل من أصحابنا ثقة سليم الجنبة وقال الكشي عبد اللّه بن محمّد ابن خالد الطيالسي كوفي قال أبو عمرو سالت أبا النضر محمّد بن مسعود عن جماعة هو منهم فقال وامّا عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطّيالسى فما علمته الا ثقة خيّرا انتهى وفي القسم الاوّل من الخلاصة عبد اللّه بن محمد بن خالد الطّيالسى أبو العبّاس ويكنى أبوه أبا عبد اللّه التّميمى رجل من أصحابنا ثقة سليم الجنبة وكذلك اخوه أبو محمّد الحسن قال الكشي عن أبي النّضر محمّد بن مسعود ما علمت عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطّيالسى الّا ثقة خيرا انتهى وقريب منه في رجال ابن داود وقد مرّ في عبد اللّه بن أبي عبد اللّه نقلنا توثيقه عن المشتركاتين أيضا وقد سقط من قلم صاحب الوجيزة ومن هو عيال عليه وهو صاحب البلغة وقد مرّ هناك تميزه برواية محمّد بن جعفر وجعفر بن محمد بن مسعود عنه 7043 عبد اللّه بن محمّد الدمشقي عنونه كذلك في القسم الثاني من الخلاصة وقال عندي فيه توقف انتهى واحتمل الميرزا كون وجه التوقف كونه عبد اللّه بن محمّد الشامي الضّعيف الأتى ثم احتمل اتّحاده مع ما تقدّم من عبد اللّه بن محمّد أبى محمّد الشامي الدّمشقى والأوجه ان وجه توقف العلّامة هو ما أشار اليه الوحيد ره ممّا سيجئ في محمّد بن أحمد بن يحيى من استثناء ابن الوليد ره والصّدوق ره ايّاه من رجال نوادر الحكمة وتصويب ابن نوح ذلك وحكمه بعدم التوثيق كما توقف في عبد اللّه بن أحمد الرّازى فتامّل ثمّ قال وامّا كونه هو الشّامى الأتى فهو خلاف ما يظهر من ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى نعم لا يبعد اتّحاده مع عبد اللّه بن محمّد أبى محمّد الشّامى الدمشقي المتقدّم انتهى وأقول الوجه فيما استظهره من ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى انّه عدّ عبد اللّه بن محمّد الشامي غير عبد اللّه بن محمّد الدّمشقى فلا يمكن اتّحادهما والّا للزم الحشو في كلام النّجاشى وغيره وهو خلاف الظّاهر 7044 عبد اللّه بن محمّد الرّازى عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الجواد ( ع ) وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بزيادة قوله روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى انتهى وقال الميرزا قد استثناه القميّون من كتاب نوادر الحكمة وفي بعض النّسخ المزنى ويأتي انتهى واعترضه المولى الوحيد ره بانّ الّذى استثناه ابن الوليد والصّدوق ره من رجال نوادر الحكمة كما سيجئ في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى هو عبد اللّه بن أحمد الرازي الّذى ( 1 ) بيان جهالته ولم يذكر في تلك التّرجمة هذا الرّجل أصلا والظّاهر من ذلك الحصر والشيخان الجليلان هما العمدة من القميّين في الاستثناء المذكور بل الظاهر انّهما مراد الشّيخ ره كما هو دابه في التعبير عنهما في كثير ممّن استثناه فالمظنون انّ ما ذكره الميرزا اشتباه منه ولم يذكر الرّجل في النّقد أصلا وأقول الامر على ما ذكره فليس الرّجل ممّن استثنى من رجال نوادر الحكمة وان كان ساقطا بالجهالة وغاية ما يمكن استفادته من كلام الشيخ ره كونه اماميّا وامّا كونه ثقة أو ممدوحا فلم نقف على ما يدلّ عليه وقد ميّز الرّجل في المشتركات بما سمعته من الشيخ ره من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه ومر ضبط الرازي في أحمد بن إسحاق 7045 عبد اللّه بن محمّد الرّجانى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الرّجانى في الحسين بن عبد اللّه الرّجانى 7046 عبد اللّه بن محمّد رضا الحسيني الشّبرى عنونه المولى الفاضل الشيخ عبد النّبى الكاظمي في تكملته لكونه من تلاميذه وكتابنا هذا وان لم يكن موضوعا لتراجم العلماء الّا انّ جلالة السيّد وكونه مع اجتهاده محدّثا أيضا تدعونا إلى ذكر ترجمته مقتصرا على نقل ما ذكره تلميذه المذكور قدّه وهو قوله قرءت عليهما واستفدت منهما وهما ثقتان عينان مجتهدان فقيهان فاضلان ورعان حازا الخصال الحميدة والسيّد عبد اللّه حاز جميع العلوم الشرعيّة وصنّف في أكثر العلوم الشرعيّة من التفسير والفقه والحديث واللّغة والاخلاق والاصولين وغيرها فأكثر وأجاد وأفاد فانتشرت أكثر كتبه في الأقطار وملئت الأمصار ولم يوجد أحد قط مثله في سرعة التّصنيف وجودة التاليف ولنذكر ما وقفت عليه من كتبه كتاب شرح مفاتيح المولى محسن القاساني اسمه مصابيح الظّلام في شرح مفاتيح شرايع الاسلام وهو يشتمل